الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

مركز الشيخ محمد حسين العمودي للتميز في رعاية سرطان الثدي

كلمة مديرة المركز

Untitled 1
 

 

 
"نحو العالم الأول في صحة المرأة"

د. سامية العموديشعار يرفعه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة حفظه الله وتبنت جامعة الملك عبد العزيز هذا التوجه وهي الجامعة التي حققت الريادة في كثير من المجالات حيث يتبنى معالي مدير الجامعة أد أسامة بن صادق طيب رؤية خاصة للوصول بالجامعة الى العالمية.
من هنا كان التركيز على إنشاء مراكز التميز بنوعيها البحثية وتلك التي تعني بالرعاية الطبية وفق معايير عالمية متعارف عليها ووفق رؤية تحقق الأرتقاء بالخدمات الطبية الى مصاف العالم الأول وجاء مركز سرطان الثدي ليكون أول مركز من نوعه لتحقيق هذه الرؤية .
و لأن تجارب من سبقنا من الأمم تشير إلى أن الأرتقاء بصحة الفرد تبدأ من الوقاية ومن الأكتشاف المبكر للأورام وهذه ثقافة مفقودة في المجتمعات المنغلقة مثل مجتمعنا من هنا برزت أهمية الأكتشاف المبكر ونشر ثقافة الفحص المبكرللأورام بين أفراد المجتمع خاصة في ضوء الأحصائيات التي تدل على تنامي نسبة الأصابة بسرطان الثدي في المملكة العربية السعودية وإرتفاع نسبة الحالات المتقدمة حيث تصل الى70% أي حوالي ثلثي الحالات مما يقلل من فرصة الشفاء كما أن علاج هذه الحالات عالي التكلفة و يمثل إهدارا لموارد الدولة .
ولذلك قام المركز على منهجية خاصة وبدأ بالقاعدة هذه أي نشر ثقافة الأكتشاف المبكر للأورام والذي يرفع معدلات الشفاء الى ما يقارب 95% والذي هو الوسيلة الأمثل لمواجهة التحديات القادمة . يعمل المركزعلى كسر حاجز الصمت من خلال برامجه التوعوية والأعلامية لنشر هذه الثقافة في المجتمع ومن خلال برامج تعليمية وورش عمل متخصصة لمقدمي الرعاية الصحية خاصة وأن كلية الطب تمثل المحضن الرئيسي لطلاب الطب وطالباته وهم الجيل الجديد الذي نركز عليه في نشر هذه المفاهيم .
أيضا ولتكتمل المنظومة الخاصة بالأكتشاف المبكر يوفر المركز آلية الفحص بأشعة الماموجرام مجانا وهي الوسيلة المثالية لأكتشاف الأورام حتى قبل أن تشعر بها المريضة أو يكتشفها الطبيب وكذلك خدمة الفحص السريري للثدي من خلال عيادة صحة الثدي و ورش عمل تعليم آلية الفحص الذاتي لعموم السيدات من خلال وحدة الفحص المبكر .
ومن خلال تجربتي الشخصية كناجية من سرطان الثدي وخلفيتي الطبيبة وعملي كناشطة عالمية ومن خلال زياراتي للمراكز العالمية وجدت أن هناك مفهوما مختلفا لمبدأ رعاية مرضى سرطان الثدي وهو مفهوم يقوم على تقديم خدمات تعتبر جزءا أساسيا من العلاج لتكتمل الحلقة وتتم رعاية مريضة سرطان الثدي بطريقة متكاملة تساعد على زيادة فرص نجاح العلاج وعلى رفع معدلات الشفاء وعلى أن تشعر المريضة أن هناك دعما لها في كل أحوالها المرضية .
وتتم هذه من خلال الخدمات المساندة و الوحدات الأخرى المساعدة ولذلك قمنا في المركز بإنشاء العيادة الأستشارية والتي تستقبل المريضة التي تم تشخيصها حالتها من قبل الطبيب المعالج ونقوم بتقديم النصح والأرشاد في كل ما يتعلق بتساؤلات المريضة ومخاوفها ومساعدتها للحصول على كل أوجه الدعم بأنواعه... وعيادة الناجيات التي تعني بالسيدات بعد انتهاء مراحل علاجهن واللواتي يحتجن الى متابعة طويلة الأمد وهؤلاء عادة يفقدن التواصل مع الأطباء المعالجين عند انتهاء فترة العلاج لكنهن عرضة لكثير من المضاعفات والمستجدات مما جعل الحاجة كبيرة الى تخصيص عيادة لهن في مراكز التميز .
كذلك تقوم مجموعات الدعم النفسي وغيرها بتقديم النصح والمعونة وهذه تتم عبر كوادر طبية مؤهلة عالية التخصص ويتم تدريبها في الداخل ومن خلال الدورات وفي المراكز العالمية التي تخضع للمعايير المتعارف عليها لمراكز التميز .
يضم المركز أيضا وحدة متخصصة تقوم برصد الحالات وإنشاء قاعدة بيانية دقيقة للحالات التي تصل الى المركز وهذه هي بنك خاص للمعلومات والبيانات. وهناك مكتبة مرئية ومسموعة واليكترونية تساعد الباحثين وتوفر أحدث النشرات والمعلومات وتمثل مرجعية لكل المهتمين بقضية سرطان الثدي.
هذا و تعتبر خدماتنا في المركز جزء تكميلي لخدمات مستشفى جامعة الملك عبد العزيز بجدة والذي هو أحد المعالم الرئيسية في المنطقة و يوفر الخدمات الطبية الرئيسية المتعارف عليها من تداخلات جراحية وترميم للثدي على أعلى مستوى وكذلك احدث طرق علاج الأورام والكيماوي ويمتلك أعلى التقينات الطبية وأحدثهافي مجال العلاج الأشعاعي كما تتوفر فيه كوادر طبية عالية التأهيل وهي مخرجات كلية الطب التي تقوم على صناعة الطبيب السعودي الذي أصبح علامة فارقة في عالم الطب والطبابة.

أخيرا .. لقد تمت دراسة سبل الأرتقاء بالواقع الطبي في المملكة لتحتل خدماتها مصاف العالم الأول ووضعت الجامعة لها موقعا جديدا على خارطة الطب في بلدي ومن هنا كانت الريادة لجامعة الملك عبد العزيز بجدة بإنشاء هذا المركز والذي جاء ليمثل صورة حضارية لمفهوم عالمي في الأرتقاء بالخدمات الطبية ومن هنا تمت ولادة هذا المشروع الحضاري في مايو لعام 2010 م والذي نفخر به إنجازا جديدا يضاف الى إنجازات جامعة المؤسس.

 

 

 
أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 3/2/2015 11:51:18 AM